ضياء الدين الأعلمي
82
خواص القرآن وفوايده
بأجمعهم : سبحان اللّه ، ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة ! ويكون من رفقاء محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 1 » وعنه ، قال : حدّثني محمّد بن الحسن ، قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عليّ بن أسباط ، عن يعقوب بن سالم ، عن أبي الحسن العبديّ ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من قرأ سورة يس في عمره مرّة كتب اللّه له بكلّ خلق في الدنيا ، وبكلّ خلق في الآخرة ، وفي السماء ، وبكلّ واحد ألفي ألف حسنة ، ومحا عنه مثل ذلك ، ولم يصبه فقر ، ولا غرم « 2 » ، ولا هدم ، ولا نصب ، ولا جنون ، ولا جذام ، ولا وسواس ، ولا داء يضرّه . وخفّف اللّه عنه سكرات الموت وأهواله ، وولي قبض روحه ، وكان ممّن يضمن اللّه له السعة في معيشته ، والفرح عند لقائه ، والرضا بالثواب في آخرته ، وقال اللّه تعالى لملائكته أجمعين ، من في السماوات ومن في الأرض : قد رضيت عن فلان ، فاستغفروا له » « 3 » . الشيخ في مجالسه : بإسناده ، قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : « علّموا أولادكم ( يس ) ، فإنّها ريحانة القرآن » « 4 » . ومن خواصّ القرآن : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من قرأ هذه السورة يريد بها اللّه عزّ وجلّ غفر اللّه له ، وأعطي من الأجر كأنّما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرّة ؛ وأيّما مريض قرئت عليه عند موته نزل عليه بعدد كلّ آية عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا ، ويستغفرون له ، ويشهدون موته ، ويتبعون جنازته ، ويصلّون عليه ، ويشهدون دفنه . وإن قرأها
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ، ص 140 . ( 2 ) الغرم : الدّين . « لسان العرب مادة غرم » . ( 3 ) ثواب الأعمال ، ص 140 . ( 4 ) الأمالي ، ج 2 ، ص 290 .